→ الحكاية

كان ياما جدة

نبسّط القيم للأطفال بالحكايا والألوان

النوعمجموعة تطوعية غير ربحية
دوريمؤسِّسة وقائدة فريق الإبداع والإعلام
الفترة2013 حتى 2018
الحساب@kanyama_jdh

بطاقة التجربة

01التحدي
أطفال جدة يسمعون القيم في محاضرات ودروس، وقليل منها يصل إليهم بلغتهم.
02مفهوم التجربة
نبسّط القيمة بالحكاية واللون: يجلس الطفل مع الحكواتي، ثم يرسم ما فهمه.
03رحلة الزائر
الطفل يصل إلى مكتبة الملك فهد، يجلس في حلقة الحكواتي، ثم ينتقل إلى طاولة الألوان، ويخرج بعمله في يده.
04التوجيه التصميمي
هوية ومطبوعات ومحتوى مصوّر لكل لقاء، ولقاءاتنا كلها مجانية.
05الإنتاج
فريق من أكثر من 80 متطوعة، وفريق إبداع من 5 مصورات و3 مصممات، وتنسيق أسبوعي للقاءات.
06الأثر
المجموعة ما زالت قائمة بعد سنوات من تأسيسها، ويتابعها اليوم أكثر من 5 آلاف.

ما هو؟

مجموعة تطوعية في جدة تبسّط القيم للأطفال بالحكايا والألوان، ولقاءاتها مجانية.

يجلس الأطفال مع الحكواتي في مكتبة الملك فهد، ويتعرفون على قيمة جديدة بالحكاية واللون. المجموعة ما زالت قائمة، ويتابعها اليوم أكثر من 5 آلاف.

ما كان دوري؟

أسست «كان ياما جدة» وأنا طالبة في الجامعة، وكانت تشحن طاقتي أسبوعًا كاملًا.

  • أدرت فريقًا من أكثر من 80 متطوعة
  • قدت فريق الإبداع: 5 مصورات و3 مصممات
  • نسّقت مع كتّاب المحتوى وفريق النشر
  • طوّرنا اللقاء ليكمل في البيت: رسالة للأم مع كل لقاء، وإعادة نشر القصة والرسمة كفعالية منزلية تثبّت القيمة، وجملة مكتوبة على كل صورة تختصر معناها
  • بنيت خطة التسويق
أطفال في حلقة الحكواتي
«كم أشعر بالمسؤولية وأنا واقف هناك حين تتشبث أعين الصغار بي»، من جمل اللقاءات
طفلة ترسم بعد الحكاية
«أرى جمال الدنيا في لوحةٍ أرسمها، في قصةٍ أسمعها»
أطفال في اللقاء
لقاء أسبوعي في مكتبة الملك فهد، 2018
+80متطوعة
5مصورات
3مصممات
+5 آلافمتابع اليوم