→ كل الأعمال

فكّر للحرمين

الفكرة الصغيرة: راحةٌ لملايين البشر

العميلمسك للمجتمع
البرنامجديوان الابتكار
الدورالتوجّه الإبداعي
السنة2026

بطاقة التجربة

01التحدي
ملايين الزوار يتحمّلون مشقّة صامتة لا يلاحظها أحد، والشاب الذي يقدر على حلّها لا يراها.
02مفهوم التجربة
«فكّر للحرمين»: لا نطلب أفكارًا عظيمة، بل ملاحظة صغيرة تتحوّل إلى راحة.
03رحلة الزائر
من الحنين، إلى المشقة الصامتة، إلى الراحة المصنوعة، إلى الدور: «أقدر أترك أثرًا».
04التوجيه التصميمي
لغة قريبة من الزائر، وعمارة شعورية تقود الحملة كلها.
05الإنتاج
ملف إبداعي كامل لبرنامج «ديوان الابتكار» بالشراكة مع الهيئة العامة للعناية بشؤون الحرمين.
التوتر

في تجربة ملايين الزوار «مشقة صامتة» لا يلاحظها أحد.

يتحمّل الزائر تفاصيل صغيرة كل يوم، والشاب القادر على حلّها لا يراها.

التوتر: شريحة من الملف
السؤال

كيف نجعل الشاب يلاحظ، ويثق أن فكرة صغيرة منه تُحدث فرقًا؟

بدلًا من طلب «أفكار مبتكرة»، نبدأ من الملاحظة وننتهي بالدور.

السؤال: شريحة من الملف
الآلية

العمارة الشعورية: الحنين ← المشقة الصامتة ← الراحة المصنوعة ← الدور.

ومعها رحلة تحوّل سلوكي، وأربع ركائز محتوى (الملاحظة، الذاكرة، الرحلة، الدعوة)، وتفعيلات واقعية: جدار الأثر، مكتب الزائر، غرفة الإنصات.

الآلية: شريحة من الملف
التحوّل

«يمكنني فعلًا أن أترك أثرًا في تجربة ملايين الزوار! بفكرة واحدة»

يُختم الملف بالإحساس المطلوب، مكتوبًا على لسان الشاب نفسه.

التحوّل: شريحة من الملف