جولة مسك
فكرة مبنية على احتياج
«جولة مسك» فعالية تتنقّل فيها مؤسسة مسك بين مناطق المملكة، وكنت مسؤولة عن حملتها الإبداعية. والأفكار الإبداعية ليست دائمًا غريبة؛ أحيانًا أقوى فكرة هي أبسط جواب على الاحتياج نفسه. هنا كان الاحتياج مسافة، والجواب طريق.
بطاقة التجربة
- 01التحدي
- برامج مسك متركّزة في الرياض، والشباب في المناطق يرونها بعيدة عنهم.
- 02مفهوم التجربة
- «قصّرنا المسافات»: الطريق الفعلي من الرياض إلى كل منطقة يصبح هو الهوية.
- 03التوجيه التصميمي
- خط الطريق المتعرّج عنصر بصري يحضن الصور ويمتد في كل التطبيقات.
- 04الإنتاج
- وما زال امتداد الهوية مستمرًا، يتطوّر مع بقية الإدارة كل عام، ويخرج بنتائج نفخر بها جميعًا.
- 05الأثر
- 13 منطقة وصلتها الحملة على الأرض: الأثر خرج من الرياض إلى أطراف المملكة.
«مسك ليست حصرًا للرياض.»
برامج مسك كانت تتركّز في الرياض، والشاب في القصيم أو الباحة أو عرعر أو الأحساء يسمع عنها ويحسها بعيدة. البريف كان: نوصل لأكبر عدد من الشباب في مناطقهم.
لم نحتج فكرة غريبة، بل أن نسمّي المشكلة باسمها: المسافة.

رسمنا الطريق الفعلي من الرياض لكل منطقة.
بدلًا من اختراع رمز، عدنا إلى الخريطة: المسارات الحقيقية التي يقطعها فريق الجولة من الرياض إلى كل مدينة، فأصبح خط الطريق نفسه هو الخط الذي نرسم به.
«المسافة ممكنة، والجسر موجود.»


الطريق أصبح الهوية.
أصبح الخط المتعرّج عنصرًا بصريًا يحضن الصور، ويمتد في الإعلانات والمطبوعات والمسرح، ومعه لغة قريبة: «قصّرنا المسافات»، «مسك بديرتكم»، «خطوة تقربنا منكم».



الحملة وصلت، وأنا وقفت على المسرح.
الجولة جهد فريق كامل في مسك، وكنت جزءًا منه ومسؤولة عن حملتها الإبداعية. ووصلت الحملة إلى جمهور المناطق نفسها، لا إلى الرياض وحدها. وفي 2023 مرّت الجولة على القصيم والباحة وعرعر والأحساء.
وفي الأحساء وقفت على المسرح نفسه، بجلسة «تجربة ملهمة | الرحلة المستمرة». قبلها في 2022 عرضت معرض العشر سنوات على أمراء مناطق جدة والمدينة المنورة والشرقية وتبوك. وما زال امتداد الهوية مستمرًا، يتطوّر مع بقية الإدارة كل عام، ويخرج بنتائج نفخر بها جميعًا.
